وفي ظل عدم معرفة هوية مختطف الطائرة المصرية في مطار"لارنكا" بقبرص، قام التليفزيون المصري بذكر والتنويه أن الخاطف طائرة الركاب التي تعود لشركة مصر للطيران، والمتجهة من الإسكندرية إلى القاهرة، مصري يدعى "إبراهيم سماحة"، وأن مقعده في الطائرة يحمل الرقم k38. ولكن سرعان ما تم نفي هذه المعلومات لعدم االتأم لها.
علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية لـCNN أن خاطف الطائرة المصرية يدعى سيف الدين مصطفى وليس الأمريكى المصرى إبراهيم سماحة.
وقد أفادت وزارة الطيران المدني والشرطة المصرية بخطف طائرة تابعة لشركة مصر للطيران وعلى متنها 56 راكباً، إضافة إلى طاقمها المؤلف من 7 أشخاص ورجل أمن، كانت في رحلة من الإسكندرية للقاهرة، وإجبارها على الهبوط في مطار لارنكا القبرصي.
وفي أحدث تطور، عرض التلفزيون القبرصي لقطات لهروب 7 أشخاص من طائرة مصر للطيران، وبدا أحدهم يقفز من قمرة قيادة الطائرة عبر حبل يتدلى إلى الأرض.
وأعلن التلفزيون المصري أن الخاطف كان يجلس على المقعد رقم k38. وأكد مصدر مصري مسؤول لمراسل "العربية.نت" أن الطائرة كان على متنها 30 مصريا، و26 أجنبيا هم: 8 أميركيين و4 بريطانيين و4هولندين واثنين يحملون جنسية بلجسكا وواحد فرنسي واخر ايطالي واخر سوري و2 من اليونان و3 لم يستدل على جنسيتهم حتى الآن.
ومن جانبها، قالت إدارة مطار برج العرب الدولي، إن خاطف الطائرة المصرية إيرباص 320 هو سيف الدين مصطفى عمر، مدرس تاريخ بمنطقة الضاهر التعليمية بالقاهرة، وليس الدكتور إبراهيم عبد التواب سماحة.
وأضافت إدارة المطار، فى بيان صحفى منذ قليل، أن الدكتور "سماحة" والذى يعمل طبيبا بيطريا من ضمن الركاب الذى أفرج عنهم بمطار قبرص بحسب ما ذكرت وكالة أونا. وطالبت إدارة المطار وسائل الإعلام بالتواصل مع وزارة الطيران المدنى بالقاهرة عقب هذا التصريح بعد صدور تعليمات بمنعهم من الإدلاء بأى تصريحات.
و كانت الطائرة المصرية المتجهة من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار القاهرة قد تعرضت للاختطاف فى الساعة الثامنة والنصف وعلى متنها 55 راكبا بينهم 8 بريطانيين و10 أمريكيين.
وعرضت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران لعملية خطف، الثلاثاء 29 مارس 2016، كانت تقوم برحلة بين الإسكندرية والقاهرة، وأجبرت على الهبوط فى مطار لارنكا القبرصي، حيث تم الإفراج عن القسم الأكبر من الركاب فيما أكدت السلطات عدم وجود رابط بعمل إرهابي. كما أكدت مصادر قبرصية، أن الخاطف طلب لجوءاً سياسياً، بعد أن قام بالإفراج عن غالبية ركاب الطائرة عدا الطاقم و5 أجانب.
قالت مصادر أمنية في مطار لارنكا بقبرص اليوم الثلاثاء إن هناك 8 بريطانيين و10 أميركيين في الطائرة المصرية التي خطفها راكب مصري من رحلة مصرية داخلية. وقد تم إطلاق معظم الركاب، ولكن لا يزال بعضهم وطاقم الطائرة محتجزين، وقد طلب الخاطف منحه اللجوء بقبرص.
وأكد مصدر صحفي للجزيرة أن 55 راكبا من النساء والأطفال قد أُطلق سراحهم، في حين قال مسؤول بوزارة الخارجية القبرصية إنه يعتقد أن ما بين 15 و20 شخصا ما زالوا على متن الطائرة.
وبحسب وزارة الطيران المدني المصري، تم الإفراج عن كل الركاب ماعدا طاقم الطائرة المكون من 7 أفراد إضافة إلى 4 أجانب. وقال مصدر بالوزارة إن الطائرة كانت تحمل 10 ركاب أميركيين، و30 مصريا، و8 بريطانيين، وراكبا سوريا، وركابا من جنسيات أخرى.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن الخاطف مصري الجنسية ويدعى إبراهيم سماحة، مضيفة أنه كان يجلس في المقعد رقم كي 38، دون أن تذكر المزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، قالت مصادر للجزيرة إن راكبا يشتبه في ارتدائه حزاما ناسفا اختطف الطائرة التي كانت في رحلة داخلية من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى القاهرة، وأجبرها على التوجه إلى قبرص، كما أعلنت مصادر رسمية مصرية أن الطائرة على متنها 81 راكبا.
وقال بيان لوزارة الطيران المدني المصرية إن الخاطف هدد قائد الطائرة بأنه يرتدي حزاما ناسفا، كما ذكرت مصادر في الوزارة أن قائد الطائرة التابعة لشركة "مصر للطيران" أبلغ برج المراقبة بأن الخاطفين طلبوا منه التوجه إلى قبرص.
وبدورها، أصدرت شركة مصر للطيران بيانا قالت فيه إن الطائرة التي كانت في الرحلة رقم 181 وعلى متنها 81 راكبا تعرضت للاختطاف، حيث أبلغ قائدها عن وجود تهديد من أحد الركاب بوجود حزام ناسف في حوزته.
وقد أغلقت السلطات القبرصية المطار وحولت جميع الرحلات منه، كما أجرى الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لمواكبة تطورات الحادثة.


تعليقات