قرر مواصلة مشوار والده في الدجل وأعمال السحر والشعوذة وترك وظيفته في شركة الكهرباء، ليقرأ في كتب صفراء تشرح أعمال السحر إلا انه لم يكتف بذلك فقط، بل استغل النساء زبائن والده صاحب السمعة الطيبة في فك الأعمال دون مقابل.
وعثرت الشرطة، داخل شقته على كتب الشعوذه ومستلزمات أعمال السحر، بالإضافة إلى “لاب توب” يحوى بعض الصور والأفلام الإباحية التي قام بأداء دور البطل الوغد فيها، ليستغل ويبتز السيدات لإشباع رغباته الجنسية ، بعد احتساء كوب عصير خلطه بالمخدر لتستسلم له الضحية تماما، وبعد تأكده من دخول الضحيه فى نوم عميق وبدون علمها يقوم بممارسة الجنس معها ثم يدير عدسة كاميرته لتصوير الحادثة.
وبعد استيقاظها يؤكد لها أنه قام بعلاجها وبعد مغادرتها لمنزله، يخبرها أنه صورها ويروي لها ما حدث وأنه سيقوم بفضح أمرها ونشر صورها عبر موقع التواصل الاجتماعي، ويبتزها لدفع مبلغ مالي يحدده بين 2000 إلى 5000 درهم .
ads here


تعليقات